معارض سعودي سابق لمروجي مسرحية "خاشقجي": أنا أنموذجكم فاصمتوا!
رد الدكتور كساب العتيبي، المعارض السعودي السابق، على مروجي مسرحية جمال خاشقجي، قائلًا: "أنا أنموذجكم فاصمتوا!"، مؤكدًا أن سياسة الاغتيالات ليس من نهج المملكة العربية السعودية.
وقال "العتيبي" عبر حسابه في "تويتر": "لمُروّجي الكذب والوهم، أنا عارضتُ 20 عامًا، قسوتُ على وطني، وأسأتُ لبعض رموزه، ولا يمكن مقارنة خطابي بخطاب خاشقجي، أدركتُ خطئي وثمّنتُ قُدسية الوطن، أعادني وطني لحُضنه، واحتوتني قيادته، اعتذرت لكل من أخطأت في حقه، وعُدتُ لوطني ولم أُقتَل.. السعودية لا تغتال، أنا أنموذجكم فاصمتوا".
وأضاف: "باعتقادي أن وطننا السعودي يتعرّض لحرب إعلامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حرب قذرة من قنوات ومؤسسات إعلامية وشخصيات إعلامية وسياسية مشبوهة، هذا التجييش الخطير والمُكثّف ضد كل ما هو سعودي، وما تضمّنه من اتهامات وأباطيل وأكاذيب بحاجة لتعامل إعلامي وسياسي بقواعد الحرب، وحفظ الله وطني".
وتابع: "إن كانت السعودية تسعى لقتل خاشقجي، فلِمَ لا تقتله في شوارع تركيا المليئة بالعصابات؟ ما مصلحتها من قتله في قُنصليتها؟"، مردفًا: "ما تُسوّقه (الجزيرة) وزبائنها من قصص وروايات سخيفة أمر يستحمر العقل البشري، ويستخف بالمنطق الإنساني، وصلنا لتقطيع جسده وتصويره؟".
وأكد المعارض السعودي أن هناك جهات مستفيدة من تسييس الموضوع، وخلق فبركة إعلامية وتأليف القصص والأكاذيب حول تقطيع جثة خاشقجي وتوزيعها بشكل مقرف عبر التغريدات والصور المفبركة.
وأوضح "العتيبي" أن سياسة السعودية مختلفة عما يدار من الأعداء، فهي دولة عظيمة وكبيرة في تاريخها وجغرافيتها واستراتيجياتها، وفي تعاطيها مع الآخرين، وهناك أشياء كثيرة حدثت وتم التعامل معها بكل انضباط وبهدوء وحكمة.
اقرأ المزيد
أعرب عدد من حجاج باكستان عن امتنانهم العميق لمبادرة "طريق مكة" التي أطلقتها المملكة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن
صرّح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود العقيد مسفر القريني، بأن الدوريات البرية لحرس الحدود في مناطق نجران وجازان وعسير وتبوك
تفقد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مسجدي العجلان والمقبل الأثريين
أصابت الصور المنتشرة لمجسم يشبه الكعبة في الرياض الذي يلتف حوله عارضات الأزياء، رواد مواقع التواصل الاجتماعي
وثق الصحفي محمد الراشد مدير مكتب قناة RT Arabic في الرياض ومراسلها في المملكة العربية السعودية، الجهود السعودية والمصرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة.
يعتزم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، تنظيم ملتقى التسامح السنوي