عضو "كبار العلماء" السعودية: النصوص الشرعية واضحة في نبذ العنف والتطرف
أكد الشيخ سعد بن ناصر الشثري، المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، أن النصوص الشرعية كتابًا وسنة واضحة المعالم في نبذ العنف والتطرف، ومن ذلك قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "ما كان العنف في شيء إلا شانه.."، فضلا عن النصوص الكثيرة للنبي -صلى الله عليه وسلم- التي تدعو إلى حسن التعامل والتخاطب مع الناس سواء في سنته القولية أو سنته الفعلية.
جاء ذلك خلال فعاليات النشاط الثقافي المصاحب للمهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية"، بإقامة ندوة "تجديد الخطاب الديني" أدارها أحمد آل مريع، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتننتال بالرياض.
وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن الإرهاب من الموضوعات المؤرقة للعالم وصدرت فيه بيانات المجامع الفقهية وكتبت حوله الكثير من القرارات وعقدت لمحاربته العديد من الاجتماعات، وقال: إن الناظر إلى حال منظمات الإرهاب يجد أن لها أفكاراً وعقائد مختلفة، والإرهاب والعنف يمثلان ممارسة لهذه التنظيمات وليس فكراً وبالتالي هو من الممارسات، ويحاول بعض الناس تغليف هذا الإرهاب بمبررات أو جعله مستنداً على نصوص مختلفة سواء كانت نصوصاً شرعية أو قانونية، لكنه ليس الأساس بل بمثابة الغلاف الذي يكون على مثل هذه الأفكار وهذه العقائد.
وأشار إلى أن الإرهاب لا يقتصر على الحركات المنتسبة للدين ولذلك كان العنف مقترناً بنشاطات الكثير من الحركات الانفصالية وحينئذ نعلم الدوافع الحقيقية للإرهاب، بدوافع نفسية نابعة من حب الانتقام أو من أجل دوافع دنيوية.
ولفت الشثري إلى أن سماحة الإسلام تأمر بحسن الأخلاق وحسن التعامل قال تعالى: "وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ"، مؤكدًا على أهمية مجابهة الإرهاب ومقترحا عددًا من الآليات لمواجهته منها الخطاب التحصيني للأمة من خطر هذه المنظمات، وأن يكون الخطاب مبنيًا على دراسة هذه المنظمات قبل أن يستفحل أمرها.
اقرأ المزيد
أول خبر فتحت عيني عليه اليوم كان تعريفًا بضابط مصري قُتل أمس في مواجهات مع مسلحين
احتفاء كبير لقنوات وإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي مع أول ظهور لحركة عزم، بالتزامن مع تقارير إخبارية أعدتها قناة الفتنة "الجزيرة القطرية"
حذر عمرو فاروق، الباحث في شؤون التطرف، من خطورة تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، مؤكدًا أنهم يلعبون على كل الأطراف من أجل تحقيق مصالحهم.
إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية
تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة