مستشار في شؤون الجماعات: توبة قيادات الصف الأول بالإخوان خدعة قديمة
كشف الشيخ نايف العساكر، مستشار في شؤون الجماعات والأحزاب المتطرفة، عن خقيقة توبة القيادات الإخوانية، مؤكدًا أنها خدعة قديمة لتحقيق أهداف تخدم أجنداتهم الخاصة.
وقال "العساكر"، إن توبة قيادات الصف الأول من الإخوانيين ليست توبة، إنما هي أمور ممنهجة، وضعها التنظيم لأتباعه، كسبًا للوقت، وتحسينًا للصورة، واختراقًا للدول، وانتقامًا من عدوهم الذي كشفهم، وهذا نصت عليه أدبياتهم، كما في كتاب "التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" لعلي عشماوي.
وأوضح أن من طرق الإخونج أيضًا التظاهر بكونهم على المنهج "السروري" ثم تابوا منه؛ وذلك لأهداف من أهمها تمرير المعلومات المغلوطة، واختراق المؤسسات ذات العلاقة، والتضليل والتعمية على رموزهم، والتخلص من أفراد التنظيم، واستهداف الوطنيين بالكذب عليهم.
اقرأ المزيد
بعد صدور بيان هيئة كبار العلماء في التحذير من جماعة الإخوان المسلمين - الإرهابية - ، نضع بين أيديكم هذه النبذة المختصرة التي تكشف لكل محب وأخ تربطنا به أخوة
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون
أعلنت خلال الأيام الماضية الولايات المتحدة الأمريكية، القضاء نهائيا على تنظيم داعش في آخر معاقله بمدينة الباغوز شرق سوريا
فقد منّ الله سبحانه وتعالى عليّ بجرد كتاب " في ظلال القرآن " لسيد قطب، أحد أشهر رموز الإخوان المفلسين بعد حسن البنا،
سرد الشيخ محمد بن حسن الشهري، مدير إدارة الدعوة والإرشاد بفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة عسير، عن واقعة حقيقية تكشف أساليب التنظيم السروري
في أزمنة الفتن ينشط خفافيش الظلام من خوارج العصر، ومن تشبه بهم من دعاة الافتراق، في الدعوة إلى باطلهم