مستشار في شؤون الجماعات: توبة قيادات الصف الأول بالإخوان خدعة قديمة
كشف الشيخ نايف العساكر، مستشار في شؤون الجماعات والأحزاب المتطرفة، عن خقيقة توبة القيادات الإخوانية، مؤكدًا أنها خدعة قديمة لتحقيق أهداف تخدم أجنداتهم الخاصة.
وقال "العساكر"، إن توبة قيادات الصف الأول من الإخوانيين ليست توبة، إنما هي أمور ممنهجة، وضعها التنظيم لأتباعه، كسبًا للوقت، وتحسينًا للصورة، واختراقًا للدول، وانتقامًا من عدوهم الذي كشفهم، وهذا نصت عليه أدبياتهم، كما في كتاب "التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" لعلي عشماوي.
وأوضح أن من طرق الإخونج أيضًا التظاهر بكونهم على المنهج "السروري" ثم تابوا منه؛ وذلك لأهداف من أهمها تمرير المعلومات المغلوطة، واختراق المؤسسات ذات العلاقة، والتضليل والتعمية على رموزهم، والتخلص من أفراد التنظيم، واستهداف الوطنيين بالكذب عليهم.
اقرأ المزيد
وسبب وسمي له بـ "أخزم الحزبي" ذلك لمشابهة فعله في شنشنته بـ "شنشنة أخزم
جلسَ الحمارُ حزيناً منكساً بالذلِّ ويكأنَّـه يعاتبُ نفسه عَلَى أمرٍ ما، وكانَ قريباً من أحد الأنهارِ، فاقْـتربَ من شاطئ النَّهْـرِ
أول خبر فتحت عيني عليه اليوم كان تعريفًا بضابط مصري قُتل أمس في مواجهات مع مسلحين
منذ ستة قرون تقريبًا كان يوجد جماعة المستتركين، والتي مهدت الطريق للأتراك لكي يجتاحوا العالم الإسلامي بحجة تطبيق الشريعة
فإنّ مَعرفةُ المرضِ العقديِّ وسبَبُه يُعينُ عَلى علاجِهِ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند كلامه على وقوع الخلط بين معنى الاستغاثة والتوسل