مستشار في شؤون الجماعات: توبة قيادات الصف الأول بالإخوان خدعة قديمة
كشف الشيخ نايف العساكر، مستشار في شؤون الجماعات والأحزاب المتطرفة، عن خقيقة توبة القيادات الإخوانية، مؤكدًا أنها خدعة قديمة لتحقيق أهداف تخدم أجنداتهم الخاصة.
وقال "العساكر"، إن توبة قيادات الصف الأول من الإخوانيين ليست توبة، إنما هي أمور ممنهجة، وضعها التنظيم لأتباعه، كسبًا للوقت، وتحسينًا للصورة، واختراقًا للدول، وانتقامًا من عدوهم الذي كشفهم، وهذا نصت عليه أدبياتهم، كما في كتاب "التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" لعلي عشماوي.
وأوضح أن من طرق الإخونج أيضًا التظاهر بكونهم على المنهج "السروري" ثم تابوا منه؛ وذلك لأهداف من أهمها تمرير المعلومات المغلوطة، واختراق المؤسسات ذات العلاقة، والتضليل والتعمية على رموزهم، والتخلص من أفراد التنظيم، واستهداف الوطنيين بالكذب عليهم.
اقرأ المزيد
الصحوة المراد محاربتها أو التي يسميها الإخوانيين "صحوة" ليست مرتبطة بتحريم ما حرمه الله من التبرج والسفور ومظاهر الفجور عند الرجال والنساء
حذر عمرو فاروق، الباحث في شؤون التطرف، من خطورة تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، مؤكدًا أنهم يلعبون على كل الأطراف من أجل تحقيق مصالحهم.
في أزمنة الفتن ينشط خفافيش الظلام من خوارج العصر، ومن تشبه بهم من دعاة الافتراق، في الدعوة إلى باطلهم
فإنّ مَعرفةُ المرضِ العقديِّ وسبَبُه يُعينُ عَلى علاجِهِ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند كلامه على وقوع الخلط بين معنى الاستغاثة والتوسل
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون