بالوثائق.. بريطانيا تحتضن قيادات إخوانية.. وقناة جديدة بدعم إيراني
بريطانيا تحتضن الهارب معتز مطر، معلنًا استمرار هجومه على الدولة المصرية ومؤسساتها من خلال برنامجه اليومي على اليوتيوب، تمهيدًا لانطلاق قناة فضائية جديدة.
القناة الجديدة التي تحدث عنها معتز مطر، تم تأسست في لندن تحت اسم "الشرق للخدمات الإعلامية" بميزانية وتمويل من "حزب الله"، وتشرف عليها نهاية الطوبجي (إنجليزية من أصول فلسطينية ومقربة من "حزب الله"، والشركة مملوك للهارب ايمن نور، وتعتبر بديل عن شركة "إنسان ميديا" وقناة "الشرق" التي تبث من داخل تركيا، والحاصلة على الترخيص من جمهورية سيشل الأفريقية.

فخلال العام الأخير، أسست الجماعة فعلياً عدداً من المنصات والمواقع الإلكترونية البديلة، من داخل لندن، تحسباً لهذه الخطوة، مثل موقع "تأكد مصر" فضلاً عن إطلاق نوافذ إعلامية على اليوتيوب، وقنوات فضائية، مثل قناة "الدعوة"، وقناة "ق"، التابعة لاتحاد علماء المسلمين.
يلعب "حزب الله" وإيران حالياً، دور البديل الداعم مالياً ولوجستياً لجماعة الإخوان وحلفائها، في ظل التعثر المالي عقب تراجع كل من قطر وتركيا وتداعيات التفاهمات الحالية، ومن المفترض أن تطلق الشركة الجديدة، مجموعة من المنصات الإعلامية خلال المرحلة المقبلة، والتي من شأنها توجيه الانتقادات للنظام المصري والنظام السعودي، بما يحقق الحفاظ على المصالح السياسية للنظام الملالي.
الدعم الإيراني جاء بناءً على لقاءات تمت بين ممثلين للحرس الثوري، وعناصر من "حزب الله" وأيمن نور وعناصر إخوانية منتصف عام 2021، بهدف دعم تمويل الجبهة المعادية لمصر، وتمرير الاتفاق على أجندة عمل حول خريطة تحركات سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد
أعرب عدد من حجاج باكستان عن امتنانهم العميق لمبادرة "طريق مكة" التي أطلقتها المملكة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن
قدّمت جنوب أفريقيا اليوم، طلباً إلى محكمة العدل الدولية لبدء إجراءات ضد إسرائيل -القائمة بالاحتلال
وثق الصحفي محمد الراشد مدير مكتب قناة RT Arabic في الرياض ومراسلها في المملكة العربية السعودية، الجهود السعودية والمصرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة.
رد الدكتور محمد الحصين، الباحث المتخصص في قضايا الأمن الفكري، على الأكاذيب التي يروج لها المدلس الهارب عماد المبيض
أعلنت إدارة قناة دروس الإمارات تعرضها للاختراق واستيلاء المخترق على حساب القناة على منصة اليوتيوب.
احتفاءً بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يُجسد امتداد إرث القيادة والشجاعة قبل ثلاثة قرون، أطلقت وزارة الدفاع السعودية