خبير تربوي يحذر من النصائح المتداولة بشأن المشكلات الأسرية على "فيسبوك"
حذر إسلام مصطفى عبد المجيد، الخبير التربوي، من النصائح المتداولة بشأن المشكلات الأسرية من غير المتخصصين، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال "عبد المجيد" في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "(من أفسد امرأة على زوجها فليس منا)، إن التعليق الذي تكتبينه على من تعرض مشكلتها الزوجية في موضوع سيسألك الله عز وجل عليه، فاحذري!، أنتِ لستِ مستشارة أسرية لتحللي المشكلة وتضعي الحل الجذري!، وتجربتك الأسرية ليست بالخبرة الكافية!".
وتابع: "مشكلتك الشخصية ليست عامة في جميع المشاكل الأسرية، فلا تعمميها! البيوت تحوي مشاكل أكبر بكثير من مشكلتك، فلا تحصري كل آفة في تجربتك، واختيار حل الطلاق ليس سهلًا لتكتبيه بكل بساطة في كومنت!، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فقد حرم الله عليها الجنة) فاتقِ الله ولا تشيري عليها بما تظنينه يُصلح دنياها وهو يُفسد آخرتها، هذا إن كان حقًا يصلح دنياها!".
وأضاف الخبير التربوي: "الاستشارات لحل المشاكل الأسرية تحتاج على الأقل إلى: علم اجتماعي - علم شرعي - خبرة! ولو حصلتِ كل ده فافتحي مكتب استشارات أسرية ولا تشيري على أحد في النت على الملأ!".
ولفت إلى أن المشاكل الأسرية متفرعة، ولها جذور، ولا يوجد حل واحد لجميع المشاكل، فلا تقحمي نفسك في مشكلة استمعتِ فيها لحكاية طرف واحد لم يُبح لك بكل ما في صدره!
واختتم: "كما تدين تدان، وأكيد لا تحبين أن يعرض زوجك مشكلته هو الآخر وحد يدخل يكتب له: طلقها!، ونصيحة لمن يكتب مشكلته: النت ليس مجالًا لعرض مشاكلك الأسرية وسماع استشارات أناس لا مجال لهم ولا فقه ولا خبرة ولا قلوبهم صافية تجاهك ولا يتقون الله في نصحك .. وإنما اذهب لمن تثق بعلمه وخبرته في هذا المجال وإحاطته بعلوم الشريعة لينصحك نصيحة لا تضيع عليك دينك وتحقق أكبر وتجنبك أكثر المفاسد".

اقرأ المزيد
فجع المسلمون في عهد الصحابة بطاعون يسمى عمواس فقدوا خلاله قامات ممن كان لهم أثر كبير وتأثير في حياة البشرية آنذاك وحتى وقتنا هذا، فقد فتك هذا الطاعون
لم نكد ننتهي من تحذير المسلمين من الاحتفال بأعياد ما تسمى الكريسماس (Christmas) حتي تطل علينا كارثة أخرى يشارك فيها شباب المسلمين منتصف شهر فبراير من كل عام، تحت مسمى "عيد الحب"
أولاً: قال صلى الله عليه وسلم "ما العمل في أيام أفضل منها في هذه" قالوا: ولا الجهاد؟!
فلقد شاع عند جُموع عديدة مِن عوام المسلمين ــ سدَّدهم الله وسلَّمهم: إخراج زكاة الفطر نقودًا.
"يا عباد الله ابكوا!"؛ فإن دمع العين يخفف حرارة المعاصي، ويسهل طريق التوبة، فمن علامات قبول التوبة أن تجد التائب منكسر القلب غزير الدمعة
أكد الشيخ سالم الطويل، الداعية الكويتي، أن الحق إذا قاومه أهل الباطل قوي