باحث شرعي: "الإخوانجية" استغلوا حلقات تحفيظ القرآن لتجنيد الشباب
حذر عبدالله محمد الشبانات، الباحث
الشرعي، من استغلال تنظيم "الإخوان" لحلقات تحفيظ القرآن من أجل تجنيد
الشباب، داعيًا إلى ضرورة وضعها تحت المراقبة.
وقال "الشبانات"، في تدوينة له على "تويتر": "من أهم الأماكن الآمنة التي حوّلها الإخونج إلى محاض لإنتاج فراخهم هي حلقات تحفيظ القرآن فهي خطوط دفاعاتهم الأخيرة؛ ومنذ زمن وهم يجمعون لها الأموال بحجة تعليم كتاب الله وكذبوا بل لتجنيد أبناء الوطن ضد وطنهم وما قام عليه من الإسلام الصافي الذي لا حزبية فيه".
وأضاف: "وصلت الدعوة السلفية إلى الإخونج في حلقات تحفيظ القرآن لتطهرها منهم؛ فالسلفي لا يرضى بموضع عبادة يسيطر عليه اتجاه فكري بدعي لكن الإخونج يوهمون الناس أن السلفي يحارب تحفيظ القرآن لذاته؛ وهذا من مكر الاخونج فحفظ القرآن عبادة مأمور بها والسلفية تدعو لهذا لكن تحت مظلة الجماعة (الدولة)".

اقرأ المزيد
تكلمت في مقالٍ سابق عن أساليب هذه الجماعات المُتطرفة في استخدام القوة الناعمة
من شر المذاهب وأخبثها مذهب الخوارج، وهم الذين يكفرون المسلمين بالكبائر، ويستحلون دماءهم، والذين ينكرون على ولاة الأمر بالسلاح
وسبب وسمي له بـ "أخزم الحزبي" ذلك لمشابهة فعله في شنشنته بـ "شنشنة أخزم
جلسَ الحمارُ حزيناً منكساً بالذلِّ ويكأنَّـه يعاتبُ نفسه عَلَى أمرٍ ما، وكانَ قريباً من أحد الأنهارِ، فاقْـتربَ من شاطئ النَّهْـرِ
سرد الشيخ محمد بن حسن الشهري، مدير إدارة الدعوة والإرشاد بفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة عسير، عن واقعة حقيقية تكشف أساليب التنظيم السروري