التكفير عند "الــصــوفــيــة"!
بقلم – خميس بن إبراهيم المالكي
سُئل الإمام مالك - رحمه الله - عن " الصوفية" فقيل له: عندنا قومٌ يقال لهم الصوفية، يأكلون كثيرًا، فإذا أكلوا أخذوا في القصائد، ثم يقومون فيرقصون... فأجاب :(ما سمعنا أن أحدًا من أهل الإسلام يفعل هكذا).
وسئل القرطبي الإمام أبو بكر الطرطوشي المالكي: ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصوفية؟ ... فأجاب: (مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله)...
وقال أبو فارس عبد العزيز بن محمد الفارسي المالكي: (وهذه الطائفة - يعني الصوفية - أشد ضررا على المسلمين من مردة الشياطين).
بما أن أئمة المالكية يُنكرون شيئًا اسمه "الطرق الصوفية وطريقة طقوسها"؛ فانظر إلى حكم من أنكر على الصوفية طريقتهم؛ وقال بأنها طرق لم تُذكر في القرآن والسنة!
قال محمد بن سليمان البغدادي في كتابه: "الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية" صـ :31) :وإياك أن تقول: الطرق الصوفية لم يأت بها كتاب ولا سنة، فإنه كُــــفــر).
وقال أيضًا في نفس الكتاب :(الإنكار على السادة الصوفية سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة إعراض القلب عن الله ويخشى على فاعله من سوء الخاتمة!).
قال السرهندي في كتاب "المكتوبات الربانية - 347: (وأشقى جميع الخلائق وأبعدهم عن السعادة الذين يرون عيوب هذه الطائفة).
وقال محمد بن عبد الله الخاني في كتاب "البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية (صـ : 47): (من لا شيخ له - يعني شيخ طريقة صوفية - فشيخه الشيطان، ومتى كان شيخه الشيطان كان في الكفر حتى يتخذ له شيخاً متخلقاً بأخلاق الرحمن!).
نُقل عن قطب الصوفية جلال الدين الرومي في كتاب أخبار جلال الدين الرومي للقونوي (صـ:228): أنه سأله أوحد الدين الخوئي: من هو الكــــافــــر؟.. فقال مولانا [جلال الدين]: أرني المؤمن كي يَبِينَ الكــافـــر!، فقال الشيخ أوحد الدين: أنت هو المؤمن!!.، فقال مولانا: في تلك الحال فكل من يضادُّنا فهو الكافر"!.
باختصار كل من كان ضد الصوفيين كــــــافــــر!، وأول الواقفين ضد الصوفية هم الأئمة المالكية!.
اقرأ المزيد
فإن صدور القرارات المتتالية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في تصدي مرض كورونا
الحمد لله الذي خلق الخلق أجمعين ورفع منهم من استقام على صراطه المستقيم، وأشهد أن لا إله إلا الله القوي المتين
العنصرية داء خبيث عانت منه الكثير من المجتمعات ففتك ببعضها و أدخل بعضها في دوامات من الصراع والنزاعات، والعنصرية أمر بغيض أساسه الكبر والتعالي والنظر
قال الله تعالى : {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ
يشد بنا الحديث عن أهم يوم من ايام التعليم عند جميع الطلاب والطالبات ..
لم تعد الحرب في الوقت الراهن حرب تقليدية واضحة المعالم والأدوات كما كانت من قبل