عضو سابق بالجماعة: أستاذية العالم وهم إخواني ماسوني كبير
قال إبراهيم ربيع، القيادى الإخواني السابق، إن أستاذية العالم وهم إخواني ماسوني كبير، مؤكدًا أن الجماعة لجات إليه لدغدغة مشاعر أنصارها وشحن الروح المعنوية وتحفيزهم على الصمود.
وأكد "ربيع"، في تصريحات صحفية، أن أستاذية العالم عقيدة إخوانية تربّى عليها التنظيم واعتنقها من خلال التلمود الإخوانى، لافتًا إلى أنها تأتي في المرتبة السابعة من مراتب العمل، وأحد أركان البيعة العشرة التى ركنها الثالث العمل.
وأوضح القيادى الإخواني السابق، أن الماسونية والإخوان وجهان لعملة واحدة، فشعار الماسونية السيطرة على العالم، وشعار الإخوان أستاذية العالم.
وشدد على أن الإخوان ما دخلوا بلدًا إلا دمروها؛ فقد دمروا أفغانستان وعطلوا الجزائر وأجهزوا على الصومال وقسموا العراق وأضاعوا سوريا وخربوا ليبيا وجعلوا اليمن السعيد شقيًّا.
اقرأ المزيد
كشفت دراسة حديثة عن أسباب حرص الجماعات الإرهابية المتطرفة على استخدام العملات الافتراضية، أهمها إخفاء هوية مستخدمي هذه العملات.
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون
بعد صدور بيان هيئة كبار العلماء في التحذير من جماعة الإخوان المسلمين - الإرهابية - ، نضع بين أيديكم هذه النبذة المختصرة التي تكشف لكل محب وأخ تربطنا به أخوة
احتفاء كبير لقنوات وإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي مع أول ظهور لحركة عزم، بالتزامن مع تقارير إخبارية أعدتها قناة الفتنة "الجزيرة القطرية"
إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية
تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة، والتي منها: القدرة السياسية والمعنوية والتقنية والاقتصادية