كاتب بحريني: تضييق الخناق على "الإخوان" يتطلب سياسة دقيقة وصارمة
أكد الدكتور محمد مبارك جمعة، الكاتب السياسي البحرينيّ، أن تضييق الخناق على "الإخوان" يتطلب سياسة دقيقة وصارمة أساسها حرمان هذا التنظيم ومنسوبيه من الحصول على أي مدخل إلى المنصات والمنابر الدينية باختلاف أنواعها ووسائلها.
وقال "مبارك" في تصريحات صحفية، إنه من الضروري أن يتم تضييق الخناق بشكل تام على هذا التنظيم والجهات المحسوبة عليه في دول الخليج العربي، واجتثاث قدرتهم على الدخول إلى المؤسسات، وحرمانهم بشكل قطعي من تحقيق أي قدرة على السيطرة على وسائل التأثير على عقول الأطفال والشباب، خصوصًا أنه تنظيم موجود في هذه المنطقة بشكل معلن منذ ما يزيد على 60 سنة.
وشدد ضرورة حظر تولي أي من عناصر هذا التنظيم المهام الدينية ذات العلاقة بالمساجد مثل الإمامة، أو القيام على الأذان، أو الخطابة، أو الوعظ والإرشاد، أو تحفيظ القرآن، وكل ما يتصل بهذه المهام أو غيرها من مهام مشابهة، مضيفًا: "من الضروري الحرص أكثر على عدم تمكين أي من عناصر هذا التنظيم من الوصول إليها، لكونها منصات ووسائل دينية ذات تأثير جماعي وحشدي أكبر".
وتابع: "الأمر سيان فيما يتعلق بالمؤسسات التعليمية والتربوية، والمراكز الشبابية، أو مراكز أنشطة الأطفال، أو الأندية بمختلف أنواعها، أو الصناديق الخيرية وجمع الصدقات والزكوات، أو الجمعيات الخيرية والدعوية، أو غير ذلك من المؤسسات الرسمية أو غير الرسمية المعنية بشؤون الدين أو شؤون التنشئة والأنشطة والفعاليات".
وأوضح الكاتب السياسي البحرينيّ أن تنظيم"الإخوان المسلمين"، يبرع بشكل مستتر وعميق في استغلال كل هذه المنصات الدينية أو الاجتماعية أو الخيرية للوصول إلى أهدافه التي تضرب في صلب وعماد الأمن القومي لأي بلد.
ولفت إلى أن تنظيم "الإخوان المسلمين" في دول الخليج العربي ما زال يحظى بالقدرة على جمع المال تحت مظلة الأعمال الخيرية، والصدقات، وهناك مشاريع معلنة لهذا التنظيم في بناء مساجد ومبانٍ وقفية وأخرى سكنية، بالإضافة إلى كفالة أسر وأفراد في سوريا وفلسطين (تحديداً في غزة)، وكذلك كفالة ما يسمى (داعية إسلامي)، وكفالة (طالب علم) و(حافظ قرآن) و(مُحفظ قرآن)، وغير ذلك من المسميات والتوصيفات التي لا تبدو واضحة فيما يتعلق بتحديد هويات الجهات والأشخاص الذين تذهب إليهم الأموال (إن كانت تذهب إليهم فعلاً).
وأكد ضرورة تضييق الخناق بشكل تام على هذا التنظيم والجهات المحسوبة عليه في دول الخليج العربي، واجتثاث قدرتهم على الدخول إلى المؤسسات التي جئنا على ذكرها اليوم، وحرمانهم بشكل قطعي من تحقيق أي قدرة على السيطرة على وسائل التأثير على عقول الأطفال والشباب.
اقرأ المزيد
يعتزم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، تنظيم ملتقى التسامح السنوي
تعرض 621 شخصا لحالات اختناق لاستنشاقهم غاز الكلور نتيجة تسرب في محطة لتصفية المياه قريبة، وهم في طريقهم إلى مدينة كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد.
وثق الصحفي محمد الراشد مدير مكتب قناة RT Arabic في الرياض ومراسلها في المملكة العربية السعودية، الجهود السعودية والمصرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة.
سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة عدن وزارة الصحة اليمنية 4 شاحنات تحمل
شارك وفد من القوات المسلحة المصرية فى المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية
صرّح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لحرس الحدود العقيد مسفر القريني، بأن الدوريات البرية لحرس الحدود في مناطق نجران وجازان وعسير وتبوك