داعية ليبي: السلفيون أبــَــرُّ الناس بأوطانهم وأهليهم
أكد الشيخ خميس إبراهيم المالكي، الداعية الليبي، أن السلفيون في ليبيا هم "أبــَــرُّ" الناس بأهلهم، ووطنهم؛ فاشتغلوا بالدعوة إلى الله، وتنقية العقائد، والذب عن السنّة، مضيفًا: "الحمدلله الذي لم يجعلنا دُمًى تحركها أيادي الكفار أو الخونة الأشرار".
وقال "المالكي" في تصريحات صحفية: "كما حذروا من الخونة، الذين خانوا الدين والوطن، واشتغلوا بإغاثة المنكوبين، والمُهجّرين، والنازحين، وجاهدوا في الله ـ حق الجهاد ـ ولا نزكي على الله أحدًا ـ يوم أن دقّت طبول الحرب المشروعة على الخوارج، لا حروب الفتنة والتفريق والتمزيق القبَليّ والجهويّ والحزبيّ!".
وأضاف الداعية الليبي: "بينما يموت الشيخ السلفي محمد علي الساكت الخطيب والإمام بالهيئة العامة للأوقاف - البيضاء - في ساحات الوغى ومحاور العزة والكرامة وغيره من إخوانه نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء وأن يشفي جريحهم، طلبًا للشهادة والجنة كما نحسبهم، يتملق ويتزلف ويتسلق الصوفيون للوصول إلى المناصب ولعق أحذية المسؤولين في الدولة طلبًا للدنيا".
وتابع: "الصوفيون تعاونوا مع القذافي في حرب الدين وأهله ثم تعاونوا مع "الثوار" والإخوان والقاعدة وداعش في حرب القذافي، فخانوا "الطير الخضر" كما كانوا يسمونه!؛ ثم تعاونوا مع الإخوان والقاعدة وداعش في حرب "أهل السنة " وإنزالهم من على المنابر! بحجة أنهم جماعة إلزم بيتك!".
واستطرد كاشفًا الوجه الحقيقي للصوفية: "ثم سكتوا على جرائم داعش والقاعدة ولم يُنكروا الاغتيالات في بنغازي وغيرها التي طالت الجنود والضباط والأجهزة الأمنية والمشايخ السلفيين! بل أعانوا الخوارج بالسكوت وربما شاركوهم القتل!؛ ثم لزموا بيوتهم في حرب الكرامة ضد الإرهاب! بينما يموت السلفيون مقبلين غير مدبرين في ساحات الوغى لا يريدون من مخلوق جزاء ولا شكورا".
واختتم: "ثم إذا طابت وشعر الناس بالأمن سنوا الأسنة والألسنة على الدعوة السلفية!؛ واتهموها بالإقصاء والإرهاب!".
اقرأ المزيد
أعرب عدد من حجاج باكستان عن امتنانهم العميق لمبادرة "طريق مكة" التي أطلقتها المملكة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري
وصلت أمس الأول قوافل إغاثية سعودية جديدة إلى شمال قطاع غزة
تعرض وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لزوار معرض "جسور" الذي تنظمه بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية
احتفاءً بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يُجسد امتداد إرث القيادة والشجاعة قبل ثلاثة قرون، أطلقت وزارة الدفاع السعودية