باحث في الجماعات: "الإخوان" يمثل الحاضنة الشعبية لتنظيم "داعش" الإجرامي
أكد منير أديب، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن تنظيم الإخوان المتطرف يمثل الحاضنة الشعبية لتنظيم"داعش" الإجرامي.
وقال "أديب" في تصريحات صحفية، أنه لا يوجد أي فارق بين جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم داعش الإجرامي المسمى بولاية سيناء، مؤكدًا أن كل منهم يمثل وجهًا للعنف والتطرف في مصر.
وأوضح أن الجماعة كانت ولا تزال نصيرًا لهذا التنظيم الإجرامي، بالشكل الذي يدفعنا للتساؤل: "هل هو تنظيم بيت المقدس أم تنظيم أنصار الإخوان؟".
ولفت إلى أن نقطة انطلاق العمليات المسلحة في سيناء، بدأت مع اللحظة التي بدأ فيها الإخوان تمردهم على السلطة الحالية، ومثلت الجماعة حاضنة شعبية للتنظيم الإرهابي، وبررت سلوكه العنيف، في سيناء عبر عشرات البيانات المؤيدة له.
اقرأ المزيد
حذر عمرو فاروق، الباحث في شؤون التطرف، من خطورة تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، مؤكدًا أنهم يلعبون على كل الأطراف من أجل تحقيق مصالحهم.
تكلمت في مقالٍ سابق عن أساليب هذه الجماعات المُتطرفة في استخدام القوة الناعمة
في أزمنة الفتن ينشط خفافيش الظلام من خوارج العصر، ومن تشبه بهم من دعاة الافتراق، في الدعوة إلى باطلهم
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون
إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية