شاهد.. مؤرخ كويتي: بيوت الدعارة انتشرت في عهد سلاطين الدولة العثمانية
أكد الدكتور سلطان الأصقه، المؤرخ الكويتي، أن بيوت العاهرات انتشرت في العالم الإسلامي في عهد سلاطين الدولة العثمانية.
وقال "الأصقه" في مقطع مرئي له: "السلاطين العثمانيين كانوا يزوجون أبناء الزنا، والسفاح، حتى أن أحد السلاطين العظام كان ابن زنا".
ولفت إلى أن الأتراك بشكل عام لا يتقززون من الزنا؛ مضيفًا: "لما رأينا المسلسلات التركية التي أذيعت في البلدان العربية، وجدنا أن الشعب التركي لا يمانع الزنا والسفاح، ولما تقرأ تاريخ الدولة العثمانية تجد أنهم لا يستنكفون الأمر".
واستشهد بما ذكره الشيخ "محمد حسين نصيف" أحد أبرز أعلام الحجاز، عن انتشار بيوت الدعارة في أرض الحرمين خلال الاحتلال العثماني.
وتابع: "لما أسقطوا الدولة السعودية الثانية في الأحساء كانت السفن تأتي بالعاهرات من العراق إلى الأحساء في القطيف، والهفوف، والمبرز؛ مما ضاق بالقبائل ذرعًا حتى هاجروا إلى البحرين التي كانت تحت وطأة الاحتلال الإنجليزي هربًا من العثمانيين الذين جاؤوا بالخمور والعاهرات".
اقرأ المزيد
أم حرام بنت ملحان بن خالد الأنصارية النجارية المدنية، صحابية جليلة، من أوائل النساء التي أعلن إسلامهن قبل هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
في الجزء أول استعرضنا استغلال السلطان عبد الحميد الثاني النزعة الإسلامية وشعار الجامعة الإسلامية لتأمين عرشه
سلطنا الضوء في وقت سابق على فصول مخفية في تاريخ الدولة العثمانية التي أصابها الضعف بسبب التصوف والبدعة
مرت الدولة العثمانية منذ نشأتها سنة (699هـ - 1299م)، بعدة أطوار متعاقبة بين قوة وضعف وتوسع وانحصار، إلا أن الانحدار والضعف الذي عرفته تلك الدولة
"لم يقاس أهل مصر شدة مثل هذه، ولم يقع لأهلها شدة أعظم من هذه الشدة قط"؛ هكذا وصف المؤرخ المصري محمد ابن إياس في كتابه "بدائع الزهور في وقائع
استعرض الدكتور سلطان الأصقه، المؤرخ الكويتي، حال الحرمين الشريفين في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، مقارنة بالعهد العثماني، مستشهدًا بوقائع ووثائق