محمد بن سلمان: الاضطرابات السياسية مصدرها "داعش والإخوان" وسياسات إيران المتطرفة
أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن الاضطرابات السياسية في المنطقة مصدرها التنظيمات الإرهابية مثل داعش، والقاعدة، والإخوان المسلمين، وسياسات النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب والتطرف.
وقال ولي العهد في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط": "يجب ألا نكون أسرى لأوضاع راهنة مؤقتة تمنعنا من العمل على تحقيق واجبنا الأول بصفتنا قادة في المنطقة، وهو النهوض بدولنا. ويجب ألا تشغلنا تحديات اليوم عن العمل بشكل حثيث لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة".
وتابع: "يوجد إجماع بين الغالبية العظمى لدولنا على أولوية العيش الكريم للمواطن، وتحقيق أمن واستقرار أوطاننا، فشعوبنا لا تريد أن تكون أسيرة لنزاعات آيديولوجية تهدر فيها مقدراتها. واليوم وبشكل غير مسبوق أصبح هدف الجميع واحدا، وبات التنافس بين معظم دولنا على تحقيق أفضل معايير الحياة للمواطن، وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية في المجالات كافة".
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تضيع الوقت في معالجات جزئية للتطرف، مضيفًا: "التاريخ يثبت عدم جدوى ذلك، ونحن ماضون بإذن الله، من دون تردد، في نهجنا بالتصدي بشكل حازم لكل أشكال التطرف والطائفية والسياسات الداعمة لها".
واختتم: "المملكة هي قبلة المسلمين وبلد الحرمين الشريفين، حباها الله بالثروات الطبيعية، والموقع الاستراتيجي، وبقيادات حكيمة منذ عهد الملك المؤسس، طيب الله ثراه، إلى العهد الميمون لمولاي خادم الحرمين الشريفين، وبشعب جبار مبدع ومبادر".
اقرأ المزيد
دعت منسقة العمل التطوعي في إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة البدايع تغريد عبد الله
سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة عدن وزارة الصحة اليمنية 4 شاحنات تحمل
زار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مجمع الملك فهد الثقافي والاجتماعي بمحافظة عيون الجواء.
وصلت أمس الأول قوافل إغاثية سعودية جديدة إلى شمال قطاع غزة
تفقد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مسجدي العجلان والمقبل الأثريين
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري