"العفاسي" يواصل جلد الإخوان: تحالفوا مع أهل الأهواء من أجل الكرسي
واصل الشيخ مشاري راشد العفاسي، القارئ والداعية الكويتي، جلد تنظيم "الإخوان" على موقع التغريدات الصغيرة "تويتر".
وقال "العفاسي"، في سلسلة من التغريدات له: "العلمانية تفصل الدين عن الدولة؛ والإخونجية تفصل الدولة برمتها عن الدين!، بفصل الناس عن كبار العلماء وإطلاق أبشع الأوصاف عليهم مثل علماء السلاطين وعلماء الحيض والنفاس ولاغرابة فهم يحاربون السنة وأهل الحديث ويتحالفون مع أهل البدع والأهواء من أجل كرسي!".

وأضاف: "حماس الإيرانية لستم بالمجاهدين إنما المجاهد من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا! أما من داهن إيران وأموالها التي تحارب التوحيد وأهله وتشتم نقلة كلام الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام الذين رضي الله عنهم في كتابه ومن أصدق من الله حديثًا؛ فليس بمجاهد إنما هو مزايد على جراح القدس".
واختتم: "الشتم .. حيلة العاجز ضعيف الحجة!".

اقرأ المزيد
فإنّ مَعرفةُ المرضِ العقديِّ وسبَبُه يُعينُ عَلى علاجِهِ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند كلامه على وقوع الخلط بين معنى الاستغاثة والتوسل
حذر عمرو فاروق، الباحث في شؤون التطرف، من خطورة تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، مؤكدًا أنهم يلعبون على كل الأطراف من أجل تحقيق مصالحهم.
جلسَ الحمارُ حزيناً منكساً بالذلِّ ويكأنَّـه يعاتبُ نفسه عَلَى أمرٍ ما، وكانَ قريباً من أحد الأنهارِ، فاقْـتربَ من شاطئ النَّهْـرِ
الصحوة المراد محاربتها أو التي يسميها الإخوانيين "صحوة" ليست مرتبطة بتحريم ما حرمه الله من التبرج والسفور ومظاهر الفجور عند الرجال والنساء
تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة، والتي منها: القدرة السياسية والمعنوية والتقنية والاقتصادية
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون