اتصال "قاسم سليماني".. دليل جديد على خيانة "حماس"!
زعم القائد العام لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أن قاسم سليماني تواصل مع قيادة حماس وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي – المعروفة بتشيع عدد من قاداتها-، من أجل الدفاع عن القدس، على حد قوله.
واتهم "السنوار" مهاجميه على وسائل الإعلام بـ"الصهاينة"، في محاولة لتبرير العلاقات المتبادلة بين حركة حماس وإيران، رغم المجازر التي ارتكبتها الأخيرة في اليمن والعراق وسوريا.
وتلقى "السنوار، هجومًا لاذعًا من رودا مواقع التواصل، متسائلين: "أين كان فيلق القدس عندما قصفت غزة 2008 وقبلها؟، وماذا عن دماء الأبرياء التي أراقها قاسم سليماني وفيلقه في اليمن وسوريا والعراق؟".
يذكر أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تفرض على المناؤين لنشاط التشيع في القطاع تضيقًا كبيرًا، فيما تسمح لحركة "الصابرين" الشيعية إقامة الندوات والمؤتمرات في العلن والسيطرة على المساجد أيضًا.
وقد كشفت تحقيقات سابقة في مطلع العام 2014م، تورط قيادات بحركة الجهاد، في الاعتداء على الشيخ الداعية مجدي المغربي عضو مجلس إدارة جمعية بن باز الخيرية داخل قطاع غزة، بسبب نشاطه ضد نشر التشيع.
اقرأ المزيد
تكفلت فاعلة خير سعودية بإعادة بناء مسجد متهالك ومركز تحفيظ وبئر بإحدى القرى في أدغال إفريقيا.
لم يقتصر دور رجال قوة تأمين الحج على حماية أرواح ضيوف الرحمن وحسب؛ حيث أظهر مقطع مرئي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي
وضع الدكتور حازم طه، الباحث في الشأن الإيراني، المتشيع المصري راسم النفيس في موقف محرج، على الهواء مباشرة، عجز الأخير في إيجاد مخرج لنفسه.
نشر الشيخ إبراهيم المحيميد، الداعية السعودي البارز، مقطعًا مرئيًا يظهر حمولة تزن ٢٢ طن من التمر
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وتويتر" مقطعًا مرئيًا يحبس الأنفاس، يظهر بسالة جندي سعودي
في مشهد مؤثر، ظهر البطل السعودي إبراهيم الزهراني، أحد أبطال الحد الجنوبي، الذي فقد قدماه في اليمن وهو يتدرب على أطرافه الصناعية ليعود لأرض المعركة