السعودية.. المملكة التي لم ولن يرضى عنها أعدائها حتى تتبع ملتهم
بقلم - محمد بن عبدالعزيز بن محمد
السعودية.. هي المملكة التي لم ولن يرضى عنها أعدائها حتى تتبع ملتهم. فقد غرس الأعداء في نفوس الدهماء خصلة الإرجاف وصاروا يُرجفون مع كل قرار تتخذه. وصارت السعودية عندهم في كل أحوالها مغضوب عليها.
إن صمتت قالوا متآمرة، وإن نطقت قالوا ليس عندها إلا الكلام. إن فعلت داخلياً قالوا لتتهرب من مسؤولياتها الخارجية، وإن بادرت خارجياً قالوا لإشغال الناس عن مشاكلها الداخلية.
إن أقامت الحد على المواطن قالوا تقيم الحد على الضعفاء فقط، وإن عاقبت الأمراء قالوا تصفية حسابات. إن فلت الفاسدون من أصحاب النفوذ من العقاب قالوا محسوبيات، وإن عاقبتهم قالوا هو مجرد صراع بينهم على النفوذ.
إن لم تشتر سلاحاً قالوا تخشى أن يكون لديها جيش قوي فينقلب عليها، وإن اشترت سلاحاً قالوا تدفع الجزية للدول الكبرى.
إن دعمت حلفاءها قالوا المواطن أولى من الدول الحليفة، وإن لم تدعمهم قالوا تخلت عن حلفائها فكَسَبهم الأعداء.
إن تولى مقاليدها كبار السن قالوا دولة عجوز تحتضر، وإن قدمت الشباب لإدارة البلاد قالوا بلد يحكمها المراهقون.
إن تحركت لتحقيق مصالحها وضربت المتآمرين عليها طالبوها بالدليل على تآمر المتآمرين، وإن أخرجت لهم الدليل قالوا لا يجوز تسريب اتفاقيات سرية.
إن أنشأت برنامج ابتعاث الطلاب للخارج قالوا تريد تغريب المجتمع السعودي، وإن أوقفت برنامج الابتعاث قالوا تريد تجهيل المجتمع.
إذا لم تتول قيادة العالم الإسلامي والعربي قالوا لماذا لا تقوم بواجبها تجاه الأمة رغم إمكانياتها الكبيرة، وإن قادتهما قالوا دولة ضعيفة لا تستحق هذا الدور.
إن تركت تيران وصنافير قالوا تخشى مواجهة إسرائيل، وإن أخذتهما قالوا تريد التطبيع مع إسرائيل.
إن منعت المرأة من قيادة السيارة قالوا دولة رجعية لا تأمن على نسائها، وإن سمحت لها قالوا تريد أن تصبح دولة علمانية.
وهي الدولة الوحيدة التي يريد الناس أن يتدخلوا لاختيار حلفائها وأصدقائها وأعدائها نيابة عنها!
وهذا حال المرجفين.. فلن تنهض أُمةٌ تسمع لهم. وكما قال تعالى: لو خَرَجوا فيكُم ما زادوكُمْ إلَّا خبالاً ولأوْضَعوا خلالكُمْ يَبْغونَكُمُ الفِتْنَةَ ... وفيكُم سَمّاعون لَهُمْ.
اقرأ المزيد
قبل أن نتعرف على الأبعاد الفكرية لهذه الحركة التي تنشط مؤخرًا بشكل ملفت عالميًا على جميع الأصعدة سياسيًا وإعلاميًا وسينمائيًا
يشد بنا الحديث عن أهم يوم من ايام التعليم عند جميع الطلاب والطالبات ..
الكلمة التي ألقاها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد ﷺ وعلى آله وصحبه الأخيار الطيبين رضي الله عنهم أجمعين
الباشا الثوري محمد علي مفجر ثورة التصحيح وحامل هم الغلابة على عاتقه، الذي لا يؤمن بوجود إله لهذا الكون أصلا
إن الجهود التي قام بها علماء الإسلام ودعاة السنة لنصرة دين الله عزوجل كثيرة لا يكاد يحصيها بشر