ردًا على "الإخوانجية".. الأمير "نايف": الدولة السعودية أكرمت العلماء والأدلة كثيرة
وصف الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود، الفكر الإخواني بالسرطاني الذي ما دخل بلد إلا وأفسدها؛ مؤكدًا أنهم لن يتمكنوا من الدولة السعودية.
وقال "نايف" في مقطع مرئي نشره على حسابه الشخصي بموقع "تويتر": "الدولة حينما تمنع أحد من الخطابة أو تحيل إلى النيابة العامة أو توقف داعية؛ قد تقتضي المصلحة الشرعية بذلك؛ فيستغل الإخوان الأمر ويطيرون ترويجًا لأكاذيبهم أن الدولة تحارب الدين وتعتقل العلماء إلى آخر هذه الأكاذيب".
وأضاف: "أقول لهم حنانيكم من يكذب كذبة تكون مقبولة عند الناس، ما يكذب كذبة ما تنبلع؛ فالدولة السعودية أيدها الله لا تحارب الدعوة أو الدعاة؛ بل تكرم العلماء وتقوم على شئونهم وتبذل الغالي والنفيس في شأن تعليم أبناءها حتى يكونوا علماء ودعاة عبر التاريخ".
الأمير "نايف": الفكر الإخواني مستنقع حوى العقائد الفاسدة حول العالم
وأوضح أن أكبر دليل على اهتمام الدولة السعودية بالعلماء والدعوة إنشاء جامعة الإمام محمد بن سعود، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة أم القرى، أيضًا في كل جامعة أسس قسم متخصص في الدراسات الإسلامية يحضر فيها كافة المستويات (بكالوريوس - ماجستير - دكتوراه).
وتابع: "هذه الدولة ما قامت إلا على الإسلام والعقيدة لا شريعة الإخوانجية وعقيدتهم؛ المخلطين المخرفين الذين أصبحوا بمثابة مستنقع جمع من هب ودب من العقائد الفاسدة حول العالم".
وتساءل: "إذا كانت الدولة تسجن العلماء؛ فلماذا لم تسجن الشيخ ابن باز رحمه الله أو ابن عثيمين رحمه الله، ولماذا تكرم هيئة كبار العلماء وسماحة المفتي وغيرهم من الدعاة والأئمة والخطباء أصحاب المنهج المعتدل، منهج أهل السنة والجماعة، أهل الحديث والأثر أهل الفقه والنظر أتباع السلف الصالح".
اقرأ المزيد
وصلت أمس الأول قوافل إغاثية سعودية جديدة إلى شمال قطاع غزة
دعت منسقة العمل التطوعي في إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة البدايع تغريد عبد الله
قدّمت جنوب أفريقيا اليوم، طلباً إلى محكمة العدل الدولية لبدء إجراءات ضد إسرائيل -القائمة بالاحتلال
احتفاءً بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يُجسد امتداد إرث القيادة والشجاعة قبل ثلاثة قرون، أطلقت وزارة الدفاع السعودية
شن علماء ودعاة وباحثين في الأمن الفكري وإعلاميين هجومًا واسعًا على ما بثه الخائن عماد المبيض
تفقد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مسجدي العجلان والمقبل الأثريين